العلامة الحلي

111

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ . « 1 » أقول : خالفت السنة هذه الآية من وجوه : أ - وَقالَ لَهُمْ أسند القول إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - قالُوا أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ إنكار لقولهم ، وتوبيخ لهم عليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ إنكار لاستحقاقه الملك مع فقره ، « 2 » وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - قالَ أسند القول إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - وَاللَّهُ واسِعٌ خبر ، « 3 » إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . البقرة / 247 . ( 2 ) . ب : « لفقره » . ( 3 ) . ب : « خبير » .